العودة   منتدى الزلفي ستي - منتدى الزلفي الرسمي > منتدى اهل الزلفي > منتدى تجمع أهل الزلفي
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى تجمع أهل الزلفي قسم يهتم بأخر اخبار محافظة الزلفي وأهالي الزلفي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-06-2012, 01:31 PM   #1

سليمان المنيع
مشرف منتدى اخبار الزلفي بالصحف المحليه
alkap ~
 
الصورة الرمزية سليمان المنيع

رقَمْ آلع’َـضويـہ: 5215
التسِجيلٌ : Apr 2012
مشَارَڪاتْي : 428
مُڪإني : الزلفي
الُجٍنس :
دًولتّيَ : دولتي Saudi Arabia
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
97f أخبار الزلفي ليوم الخميس 1434/01/22هـ




استقالة البدر من فروسية الزلفى







الزلفي - أحمد الدويش:

قدم مدير عام ميدان الفروسية في محافظة الزلفى الأستاذ مـحمد بن حمد البدر استقالته من إدارة الميدان بعد 10 سنوات قضاها في العمل الإداري 3 كنائبً للمدير و 7 منها كمدير للميدان حقق خلالها الميدان عدداً من الانجازات أهمها بطولة أبطال الميادين في دورة كأس عز الخيل بنظامها الجديد (4 مرات) من 9 بطولات كما تم خلالها توزيع الإسطبلات على الملاك وتزويدها بالماء والكهرباء والإنارة والإسفلت إضافة لاستكمال إنشاءات بعض المرافق داخل الميدان وسن الأنظمة وتطبيقها أثناء الحفلات وإقامة السباقات بشكل منتظم وتسليم جوائزها في مواعيد محددة هذا وقد تم تكليف الأستاذ/ محمد بن جار الله الشايع بإدارة الميدان.


المصدر:http://www.al-jazirah.com/2012/20121206/sp22.htm


***



محافظ الزلفي يتفقد ميدانيا احتياجات الأهالي في مركز علقة




الزلفي - داود الجميل / تصوير - فهد العراجة:

قام محافظ الزلفي الأستاذ فيحان بن لبدة, بزيارة تفقدية لمركز علقة التابع للمحافظة, وذلك في نطاق جولاته وزياراته التفقدية لمراكز المحافظة وقراها بهدف الاطلاع على سير العمل وتفقد احتياجاتها ومطالبها. وكان في استقباله رئيس مركز علقة الأستاذ محمد الحمد, وعدد من المواطنين حيث استمع المحافظ إلى تقرير مفصل عن مركز علقة وما يتبعه من إدارات حكومية وأهلية ومراكز تجارية وصناعية وغيرها قدمها الأستاذ علي المتعب. وقد ناقش المحافظ مع رئيس المركز والمواطنين أهم مطالبات والاحتياجات اللازمة من طرق ومرافق حكومية وغيرها. وأكد بن لبدة: أن هذه الزيارة تأتي تنفيذاً لتوجيهات ولاة الأمر, في توجيه المسؤولين للوقوف عن قرب على كافة احتياجات الأجهزة الحكومية ومناقشة المسؤولين فيها عن خدماتها للمواطنين وأهم احتياجاتها, مشيراً إلى أنه سيتم رفع تقرير متكامل عن احتياجات المركز للجهات المعنية ومتابعة توفيرها مع المسؤولين تحقيقا لمصلحة المواطنين ورفاهيتهم.

كما قام المحافظ ورئيس المركز بجولة على مرافق مبنى المركز, وكذلك في جولة على أحياء مركز علقة وزيارة القرية التراثية في علقة القديمة, حيث أبدى المحافظ إعجابه بها منوهاً بأهمية المحافظة على تراث الآباء والأجداد.

وقد قدم رئيس مركز علقة باسمه ونيابة عن أهالي المركز شكره وتقديره لمحافظ الزلفي, على هذه الزيارة والوقوف بنفسه على أوضاع المركز واحتياجاته.


المصدر:http://www.al-jazirah.com/2012/20121206/ln52.htm


***


ابن لبده يشكر الصافي






تلقى مدير مستشفى الزلفي العام ناصر بن راشد الصافي كتاب شكر وتقدير من محافظ الزلفي فيحان بن عبدالعزيز بن لبده نظير تميز أداء المستشفى وللجهود المبذولة في تفعيل الأيام الصحية العالمية وذلك بعد تدشين اليوم العالمي للسكري 2012 وما صاحبه من فعاليات داخل وخارج المستشفى ومحاضرات وورش عمل وكشف مبكر عن السكري.



المصدر:http://www.al-jazirah.com/2012/20121206/as7.htm



***

حول أزمة (صرافات) الزلفي



اطلعتُ على الخبر المنشور في صفحة المحليات تحت عنوان (أجهزة الصراف الآلي بالزلفي معطلة وخالية من السيولة)، وذلك في العدد 14624، ولي تعليق حول البنوك عامة، وحول أجهزة الصراف الآلي بمحافظة الزلفي بصفة خاصة.

في البداية سأذكر نبذة يسيرة وموجزة عن البنوك في بلادنا، فهي بنوك تجني أرباحاً طائلة جداً لثلاثة أسباب: أولهما عدم دفعها ضرائب للدولة، وثانيهما عدم أخذ المواطن فوائد منها، أما الثالث فهو أخذ رسوم من صغار العملاء، سواء رسوم بطاقات، أو رسوماً إدارية، وكذلك رسوم خدمات.

فعندما يمتنع الغني عن أخذ فوائد (بسبب ديني) يجب على البنك أن يعوض ذلك مع صغار العملاء بعدم فرض رسوم عليهم.

حتى تجديد بطاقة الصراف أصبح يؤخذ عليها رسم رغم قرار المنع من قِبل مؤسسة النقد. والراجح في المسألة أنه لا انصياع للقرار لعدم وضع العقوبة المناسبة للبنك الذي يفرض الغرامة القليلة على الفائدة من العميل.

إن الدور الاجتماعي للبنوك إجباري في دول العالم المتقدمة، وهذا يجعلك في حيرة من أمرك.

والدور الاجتماعي يكون بإنشاء مدرسة أو شارع أو حديقة في البلد الذي فتح فيه البنك فرعه.

نعود لمحور حديثنا، وهو الصرافات الآلية، ففي محافظة الزلفي أزمة الصرافات ليست في وقت الرواتب، ولكنها أزمة أزلية.

نتمنى أن تتدخل مؤسسة النقد، وتوقف مشكلة البنوك واستفزازها لعملائها فهل يُعقل أن أهالي الزلفي أخذوا من أجهزة نقاط البيع الموجودة بالمحال التجارية ملجأ لهم؟!

نتمنى حلاً عاجلاً للأزمة؛ فالوضع أصبح لا يُطاق.

- خالد سليمان العطا الله - الزلفي
30 مليوناً لمشاريع كلية العلوم والدراسات الإنسانية بالغاط
مدير جامعة المجمعة: تنسيق مع وزارة النقل لإنشاء جسر يربط الخط السريع بالمدينة الجامعية





المجمعة - فهد الفهد:

وقَّع معالي مدير جامعة المجمعة الدكتور خالد بن سعد المقرن صباح أول من أمس الثلاثاء عقود مشاريع كلية العلوم والدراسات الإنسانية بمحافظة الغاط (أقسام الطالبات) مع عدد من المؤسسات الوطنية بتكلفة مالية قدرها ثمانية عشر مليوناً ومائة وواحد وستين ألفاً ومائة وخمسة وعشرين ريالاً منها عقد إنشاء وتأهيل مباني القاعات والمدرجات بالكلية بقيمة (12.126.030) ريالاً وإنشاء المباني العاجلة لقسم الطالبات بالكلية بقيمة (14.015.015) ريالًا وتوقيع عقد أعمال الإشراف والاستشارات الهندسية على المشاريع العاجلة بالكلية بقيمة (2.020.080) ريالا كان ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته إدارة العلاقات العامة والإعلام الجامعي وبعد انتهاء عملية التوقيع ألقى معالي مدير الجامعة كلمة قال فيها: أحمد الله على ما منَّ به على هذه البلاد من نعم عديدة وابتهل إلى المولى جلّت قدرته بأن يمنَّ على خادم الحرمين الشريفين بتمام الصحة والعافية ورفع شكره وتقديره لحكومة خادم الحرمين الشريفين على ما توليه من اهتمام بقطاع التعليم العالي وبهذه الجامعة على وجه الخصوص.

وأضاف: إننا اليوم نشهد توقيع عقد لإحدى المحافظات التي تشرف عليها الجامعة وهي محافظة الغاط ومثل هذه العقود تسهم في تأكيد وإيصال رسالة مهمة جداً بأن هذه البلاد وضعت نصب عينيها بقيادتها الحكيمة أن يكون العمود الفقري لتنمية الوطن هو في قطاع التعليم العالي بمختلف مناطق المملكة ونحن في هذه الجامعة نشكر الله سبحانه وتعالى ثم نشكر هذه الحكومة الرشيدة ونقدر الجهود المخلصة لمعالي وزير التعليم العالي ولمعالي وزير المالية لما قدماه من دعم كبير لتحقيق مثل هذه المشروعات.

وقال: إنه لا شك أن وجود بنية تحتية قوية للجامعات تسهم في بشكل فاعل في تحقيق وتأكيد وتطوير رسالة الجامعة التي تشمل مناحي ثلاث: التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع. وأشار أن هذه العقود هي تكملة لمشروعات كبرى رصدت في ميزانية الجامعة في الأعوام الثلاثة الماضية في محافظات مختلفة هي المجمعة والزلفي والغاط ورماح ومركز حوطة سدير حيث خصص في السنوات الثلاث الماضية في مجال المشروعات فقط للجامعة ما يقارب من (2) ملياري ريال، وهذا بمشيئة الله سيعمل على تنفيذ بنية قوية أساسية لهذه المحافظات وللكليات التابعة لها وهو ما مكن الجامعة أن ترتقي خلال ثلاث سنوات من عمرها وتحقق معدلات نمو قياسية كبيرة حيث ارتفع عدد الطلاب من ما يقارب ستة آلاف طالب في العام الأول للجامعة 1430 - 1431هـ إلى ثمانية عشر ألف طالب في هذا العام أي ما يعادل ثلاثة أضعاف، وهذا نمو كبير جداً أما ما يتعلق بأعضاء هيئة التدريس والموظفين فقد زاد عددهم من خمسمائة موظف وعضو هيئة تدريس إلى ألفين وأربع مائة موظف وعضو هيئة تدريس وكل هذه الأرقام تؤكّد ولله الحمد القفزات الكبيرة التي حققتها الجامعة في هذا الشأن ولا بد أن نشيد هنا بجهود الزملاء الذين يعملون في هذه الجامعة في العمادات والكليات والإدارات المختلفة على جهودهم الكبيرة والحثيثة نحو الرقي بهذه الجامعة لتكون بمشيئة الله تعالى إحدى جامعات الوطن الغالي التي نفتخر بها. بعد ذلك تحدث معالي مدير جامعة المجمعة الدكتور خالد المقرن للإعلاميين، حيث قال: رداً على سؤال عن هل هناك مشاريع أخرى سيتم توقيعها قريبا، نحن الجامعة نعمل عملا موازيا ومكملاً لعمل وزارة التعليم العالي وكما رأيتم قبل أسابيع وقعت للجامعة عقودا وقبل أشهر وقعت أيضا عقودا، ونشكر الله سبحانه تعالى أن العمل والإنجاز مستمر في هذه الجامعة وهو امتداد لإنجازات الوطن وبمشيئة الله خلال الأسبوعين القادمين سنوقع عقدا آخر للجامعة.

وعن افتتاح كلية في مدينة الأرطاوية قال معاليه: إنه رُفع توصية من مجلس الجامعة بافتتاح كلية في الأرطاوية وهي محل اهتمام في وزارة التعليم العالي.

ورداً على سؤال (للجزيرة) عن ما يتطلع إليه معاليه من مشاريع للجامعة في ميزانية الخير القادمة قال: إننا في الجامعة حصلنا ولله الحمد على مشاريع خير كثيرة وسنحصل إن شاء الله في العام الرابع من عمر الجامعة على خير أكثر ما دام هذا الوطن في ظل هذه القيادة الرشيدة تدعم بكل قوة هذا القطاع المهم وأنا متفائل جداً بميزانية العام القادم بأنها ستكون موازية للنمو الذي حققته الجامعة في السنوات الثلاث الماضية.

وعن افتتاح كليات أخرى بمحافظتي المجمعة والزلفي قال معاليه: إننا في الجامعة لا نستعجل في إنشاء الكليات بقدر ما نهتم بتأكيد وتطوير الكليات القائمة وكما تعلمون فإن الجامعة بدأت بسبع كليات والآن عدد الكليات القائمة والناشطة هي ثلاث عشرة كلية وهذا ولله الحمد يعتبر إنجازا كبيرا.

ورداً على سؤال لـ(الجزيرة) حول إنشاء جسر يربط الخط السريع (الرياض - المجمعة - القصيم) بالمدينة الجامعية وذلك لخدمة طلاب وطالبات مراكز جنوب المحافظة وكذلك القادم من الرياض قال معاليه: لا شك أن هذا المشروع سيكون مرفق أساسي للجامعة، والجامعة خاطبت وزارة النقل قبل عامين تقريباً ووعدونا خيرا، وأتمنى أن يكون هذا المشروع في ميزانية العام القادم إن شاء الله ، وبهذه المناسبة أشيد بجهود وزارة النقل والمواصلات التي تفهمت موقف الجامعة وأهمية هذا المشروع ووعدت بأن يكون في بواكير مشروعاتها في العام القادم.



المصدر:http://www.al-jazirah.com/2012/20121206/ln13.htm




***







محافظ الزلفي يتفقد المراكز الشمالية


محافظ الزلفي ورئيس مركز علقة
الزلفي - مكتب الرياض تصوير- مرزوق الفيفي
قام محافظ الزلفي الأستاذ/ فيحان بن عبدالعزيز بن لبده بجولة على المراكز الشمالية لمحافظة الزلفي حيث شملت مركز علقة ومركز الثوير ومركز البعيثة كل على حدة حيث اطلع على سير العمل في تلك المراكز واستمع إلى شرح وافٍ من رؤساء المراكز الأستاذ/ محمد الدهش رئيس مركز علقه والأستاذ/ عبدالرحمن بن سليمان الفائز رئيس مركز الثوير والأستاذ/ سعود المطيري رئيس مركز البعيثة وقد تجول في أرجاء تلك المراكز والتقى بالمواطنين بها وحث بن لبده رؤساء تلك المراكز على مضاعفة الجهد ورفع مستوى الأداء لخدمة المواطن وتذليل جميع الصعوبات كما ناقش احتياجات تلك المراكز من المشاريع وذلك لمناقشتها في اجتماعات المجلس المحلي.


المصدر:http://riy.cc/790369



***


التسامح والاختلاف مع الآخر

د.الحبيب:إتاحة المجال للآخر فرصة لتوضيح وجهة النظر وتوسيع المدارك وتساعد على التسامح


الدكتور عبدالرحمن الحبيب
الزلفي - تحقيق ، عبدالرحمن الخضيري

العنزي:احتكار الحقيقة ظاهرة مرضية تحتاج إلى علاج لأنها دليل نرجسية وفوقية لن ينتج عنها سوى التقوقع والانعزال عن الآخرمنذ الأزل والبشر أفرادا وجماعات مختلفون بلغاتهم وألوانهم وثقافاتهم حتى بطريقة اللبس والأكل وأساليب الحياة،توحدهم القيم الإنسانية النبيلة المشتركة كما أن من يقرأ بتأمل في سيرة المجتمع الإسلامي الأول بالمدينة ويرى كيف كان يدير ويتعامل معلم البشرية الأول عليه الصلاة والسلام مع اختلافات واختيارات أصحابه وأفراد مجتمع المدينة سواء الفكرية أو الدينية منها كذلك ما جرى في عصر دولة الخلفاء الراشدين في صدر الإسلام،يدرك لا محالة أن اختلاف البشر سنة ماضية حتى يرث الله الأرض وما عليها، ومن خلال جهد مختصر نناقش ظاهر الاستبداد الفكري ونتائجه من حيث ظاهرة احتكار الحقيقة وعلى ماذا الاختلاف وكيف يكون التسامح مع الآخر
احتكار الحقيقة
يقول الكاتب الدكتور عبدالرحمن الحبيب تعوزنا في مجتمعاتنا العربية ممارسة حرية النقاش، نفتقرها منذ الطفولة، حيث الأب هو العارف الوحيد المستبد برأيه في المنزل، والمدرس هو العالِم الوحيد في الفصل، وعلينا أبناء وتلاميذ أن ننصاع للأوامر دون مناقشة أو نقد. هنا تبنى اللبنة الأولى لضيق الأفق والتعصب وقمع الرأي الآخر، لبنة قد يستعصي اقتلاعها فيما بعد. أما على مستويات معرفية متقدمة فنجد تشدد مجتمعاتنا العربية في الرقابة على الآراء الحرة المخالفة وعلى الدراسات الفكرية والمعرفية، بل أحيانا وحتى العلمية التطبيقية، وتبالغ في انتقاء أو حجب المعلومات والأخبار عن أبنائها. وهذا النقص في المعلومات يتم في مجتمعات ذات خلفية مثقلة بالخرافات وإعلام شديد الانحياز ذي رسالة جامدة ونظرة أحادية. من كل ذلك تزدهر العقلية غير التوثيقية وغير العلمية، حيث ترتبط النتائج بمسببات واهية أو صورية. ومن هنا فأغلب النقودات العربية للفكر المخالف تنتقد الصورة المفترضة لهذا الفكر بغض النظر عن حقيقته ودون استيعاب مدلولاته وسياقاته وآراء المدافعين عنه واصفا الحالة هنا أنها رفض شامل لفكر الآخر يبدأ وينتهي بالمصطلح المرفوض مسبقاً أو الصورة المتخيلة مسبقاً عن الآخر.
أما الشاعرة حياة بنت حمد الدبيان فتقول: ليس من السهل ان ندلو بدلونا في هذا الموضوع الذي يمس آراء وافكار مجتمع بأكمله ،وبحق لست أدري لماذا نشأت هذه الافكار والتي تتصدم بسماحة الاسلام واخلاقياته الذي يرفض احتكار الحقيقة وحصرها في قالب معين غيرقابل للدراسة والبحث وإبرازها على انها هي فقط الحقيقة ويعاد صياغتها وتجميلها ليظهر قائلها أمام الناس انه هو الاعلم وهوالاذكى والمدرك للحقائق دون سواه .وتضيف اصبح كل صاحب مذهب ديني او توجه فكري معين يهاجم ويكفّر ويحقّر الآخر بالرغم من معالجة ديننا لكل تلك الأمور ولكن هل هناك من باحث عن العلاج؟هل هناك من استطاع أخذ الجرعة المناسبة دون زيادة أو نقصان لهذا المرض المستفحل في عقول البعض منا؟، تلك العقول التي شوهت صورتنا أمام العالم وجعلتنا أمة تحتضر بأفكار جنونية رجعية غير مقبولة،ويضيف الأستاذ سليمان بن عبيد العنزي – عضو هيئة التدريب بمعهد الإدارة العامة قائلا:بما أن احتكار الشيء هو تملكه ومنعه عن الآخرين؛ فإن العقل والمنطق لا يقبلان الاحتكار، وهو مبدأ مرفوض تاريخياً عندما كان يتم احتكار السلع والمواد، فكيف إذا تعلق الأمر بالأفكار والآراء؟ إن ظاهرة احتكار الحقيقة ظاهرة مرضية تحتاج إلى علاج لأنها دليل نرجسية وفوقية لن ينتج عنها سوى التقوقع والانعزال عن الآخر مع الاعتقاد الواهم بأن الشخص يملك الحقيقة بينما هو بعيد عنها كل البعد مما يؤدي في النهاية إلى تدمير الأفراد وبالتالي الشعوب. وأسوأ ما في الأمر هو أن الإنسان الذي يعتقد بامتلاك الحقيقة يتوقف عن البحث عنها ومناقشة حيثياتها، وبالتالي يتوقف التفكير وتحل الكارثة! مضيفا قد تتسبب المجتمعات في تخلف أفرادها من خلال القيم المتوارثة التي تعطى صفة القدسية، ومعتبرا ان التعليم مسؤول عن انتشار المبادئ والأفكار المنغلقة. وحيثما كان التعليم تنويرياً يشجع التفكير الحر ويقدر الاختلاف ويحث على احترام الآخر أياً كان؛ كانت الشعوب مستنيرة ومتسامحة والعكس صحيح. مستدركا ان الشعوب عندما تعتقد بامتلاك الحقيقة؛ فإنها تقضي بذلك على الحرية في البحث والاختيار، كما يؤدي ذلك إلى قمع الأفكار المختلفة عن الأفكار السائدة مما يؤدي إلى جهل المجتمعات وتخلفها. ويمكننا أن نقارن بين دول العالم في وقتنا الحالي؛ فبقدر انفتاح الدول وتنوعها الثقافي بقدر ما تكون هذه الدول متطورة.
بم نختلف وبم نتفق
بدوره يتحدث الدكتور عبدالرحمن الحبيب فيقول:نتفق على رفض القمع والاستبداد وعلى محاربة الفساد والفقر والبطالة وقد نختلف في الوسائل لذلك والاختلاف هنا إيجابي وله مميزات عديدة في توفير أنسب الحلول، لكن المشكلة في التصورات المغلوطة لدينا في المجتمعات العربية التي ترى كل اختلاف بين طرفين أو أكثر يعبر عن أزمة وضعف أو يمثل ظاهرة سلبية، لذا نحاول دائما إخفاء هذه الظاهرة، بالادعاء بعدم وجود خلاف، أو طمس آراء الطرف الآخر الذي نختلف معه. بينما الاختلاف بين البشر هو طبيعة جوهرية في السلوك البشري، نظراً لتفاوت المصالح والقناعات والمهام والتربية والتنشئة الاجتماعية.. الخ. بل كثيراً ما يحدث أن يبدل ذات المرء أفكاره وفقاً لتبدل حالات وظروف متنوعة، والتغيير في وجهة النظر في هذه الحالة هو اختلاف مع الذات عما كانت عليه في حالتها السابقة. فإذا كان الفرد يتيح لنفسه فرصة التغيير في وجهة النظر فحري به أن يحترم وجهات نظر الآخرين المختلفة مع فكره. بينما يؤكد الاستاذ سليمان العنزي بأنه يمكننا الاختلاف على كل شيء من حيث المبدأ، فمن حق الإنسان أن يختلف وليس من حق أحد منعه من أن يكون مختلفاً. أما الاتفاق فيبدو أنه على القيم الإنسانية المشتركة التي آمنت بها الشعوب عبر التاريخ، فالتعايش السلمي والتعاون والحق في حياة آمنة وكريمة هي قيم متفق عليها وتشكل أساساً للاتفاق بين الشعوب، ولا سبيل للسلم البشري إلا بالاتفاق على منظومة الأخلاق الحميدة المتعارف عليها. وقد يكون "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان" مرجعية أخلاقية للشعوب بمختلف ثقافاتها ومعتقداتها.فالبشر مختلفون بلغاتهم وألوانهم ومعتقداتهم وطريقة اللبس والأكل، وأساليب حياتهم بشكل عام، وهذا سر جمال الاختلاف الذي يجب أن نشجعه لا أن نقمعه.

سليمان العنزي
التسامح وقبول الآخر
يرى الأستاذ سليمان العنزي أن قبل الحديث عن التسامح وقبول الآخر يجب الاعتراف به وبهويته وحقه في الوجود مثل أي كائن آخر. وبدون الاحترام الإنساني المتبادل لن يتحقق الحلم البشري الأزلي في التفاهم والتعاون والتعايش من أجل تحقيق الحياة الكريمة للكل. إن قيمة الاعتراف بالآخر واحترام وجوده وحريته تعزز من نفسك قبل أن تعزز شخص الآخر وقيمه وبالتالي فالتسامح وقبول الآخر هو تسامح مع أنفسنا وقبول لها في الأساس، مما يعزز ثقتنا بأنفسنا ويجعلنا أكثر قوة وقناعة للتعامل مع قضايانا الأساسية. مضيفا كما أن عدم التسامح وقبول الآخر ينتج عنه ردة فعل عكسية من قبل هذا "الآخر" وبالتالي الدخول في دائرة مغلقة لن ينتج عنها سوى المزيد من التشدد والرفض المتبادل، وهو ما نلحظه في الصراعات القيمية والفكرية والطائفية والتي تتحول مع مرور الوقت إلى رفض تام متبادل. ويبدو أن ظاهرة احتكار الحقيقة مسؤولة جزئياً عن عدم التسامح، حيث يبرر محتكر الحقيقة نسفه للآخر بأنه "ضال" أو "جاهل" بينما قد يكون العكس هو الصحيح. وبدوره يقول الكاتب الدكتور عبدالرحمن الحبيب إذا اقتنعت أن إتاحة المجال للآخر هى فرصة لتوضيح وجهة نظره وتوسيع مداركي، ومن ثم فهي فائدة لطرفي الخلاف، فهذا يساعد على أن نتسامح مع بعضنا البعض لفائدة الجميع. فكما هو معروف ليس من دور المثقف أن يخوّن هذا ويتهم ذاك فتلك مهمة جهات أخرى وليست ثقافية. ولمواجهة أزمتنا الخاصة في كراهية فكر الآخر يلزمنا القدرة على تطويع "الأنا" والذات القمعية، ويلزمنا التواضع في أفكارنا والشجاعة على مراجعتها عبر منح أنفسنا مساحة للتأمل والتفكير خارج صندوقنا الفكري، ومحاولة فهم فكر الآخر في سياقاته. وقد نجد انفسنا مؤيدين لأجزاء من فكر الآخر أو متفهمين لطبيعة الخلاف مما يكسبنا نظرة أكثر تعاطفاً مع الآخر بدلاً من إلقاء اللوم عليه. التسامح مع الآخر لا يعني التنازل له ولا قبول آرائه أو إنكار آرائنا الخاصة ولا أن نتخلى عن الموضوعية، بل يعني التفاهم والتعاون لمصلحة الجميع.. وحتى لو كان الآخر في نظري السابق سيئاً فإن التسامح هو عملية شفاء ذاتي وحماية من مرض الحقد وتحرر من أوهامي.





المصدر:http://riy.cc/790321



***



الباطن يستضيف الزلفي والقيصومة يواجه طويق

حفر الباطن - رمضان المتعب
تستأنف عصر اليوم (الخميس) مباريات الجولة الثالثة من دوري مكتب رعاية الشباب بالزلفي لكرة القدم لدرجة الناشئين، ففي حفر الباطن وعلى ملعب التعليم يستضيف الباطن نظيره الزلفي في مواجهة تميل كفتها نسبياً للباطن والذي يتصدر المسابقة برصيد ست نقاط من فوزين ويسعى لتحقيق الفوز والإنفراد بالصدارة في المقابل يدخل الزلفي اللقاء برصيد نقطة واحدة من تعادل وخسارة ويسعى للعودة بنقاط المباراة والدخول في المنافسة على لقب الدوري، وعلى ملعب الزلفي يحل فريق القيصومة ضيفاً على طويق والذي يسعى في هذه المواجهة لكسب ضيفه والتقدم نحو الصدارة ويمتلك طويق ثلاث نقاط من فوز وخسارة، بينما يدخل القيصومة اللقاء برصيد نقطة واحدة من تعادل وخسارة ويسعى لكسب النقاط الثلاث والعودة للمنافسة.

المصدر:http://riy.cc/790204

***

جيل اليوم لن ينسى «زمن التلفزيون أسود وأبيض» و«أيام البيجر» و«أزمة الخليج» و«سقوط الأسهم»

غزوات ومِحن وسيول وقحط وثّقت سنين الأجداد!


غزوات الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- ارتبطت بتسمية بعض الأعوام
في تاريخنا المحلي الحديث سلك الآباء نهج أجدادهم من خلال تسمية الأعوام بأشهر الأحداث المتزامنة معها، وكان القدماء يحسبونها بما يسمونه "حروف الجمل"، وقد يحصل أن يسمى العام الواحد بعدة أسماء، والسبب في ذلك أن ما يحدث في هذا الإقليم أو ما تمر به هذه القبيلة أو المنطقة قد لا تعيشه المناطق والأقاليم الأخرى، وهذا حدث كثيراً في مواسم الأمطار والجفاف، فمثلاً حين تهطل الأمطار بغزارة على شمال الجزيرة العربية يلجأ أهالي هذه المنطقة وقبائلها إلى تسمية هذا العام بمسمى يدل على الخصب ورغد العيش، وربما اختلفت التسمية في مناطق أخرى عاشت الجفاف أو أنه لم يمر عليها ما مرّ على تلك المناطق والقبائل، وهكذا تختلف التسميات أيضاً بما تتعرض له هذه الأقاليم من حروب ومعارك قد لا تعرفها الأقاليم الأخرى.
وبإطلالة على بعض الظروف التي مرت على بعض أقاليم بلادنا في القرنين الماضيين نجد أن معظم التسميات جاءت وفقاً لظروف المناخ وهطول الأمطار وانقطاعها، أو ما عاشه الأجداد من معارك وحروب مع خصومهم، ولعلنا نبدأ مع عرض تسميات بعض هذه السنوات التي ما زالت تعرف بمسمياتها التي أطلقت عليها منذ ذلك الحين.
خصب وجدب
ذكر المؤرخون أن نهاية القرن الهجري الثاني عشر كانت سنوات قحط وجفاف ارتفعت فيها الأسعار واختفت فيها المؤن والمواد الغذائية ومات فيها خلق وبهائم كُثر، وعُرف هذا القحط ب "دولاب" كما ذكر "ابن بشر" أما "الفاخري" فوصفه قائلاً: "وقع في الإبل موت عظيم وعمم ذلك على غالب البوادي والحضر حتى إنّ مطية المسافر تموت وهو فوقها، وبمطلع القرن الجديد آنذاك وهو عام 1200ه انتهت سنوات القحط وكثر الخصب ورخص الطعام حتى إن عام 1208ه عُرف عند الأهالي آنذاك بسنة (موّاسي)".

عدسات المصورين وثّقت أحداث "سنة الغرقة" قبل 58 عاماً
وشهد عام (1211ه) أمطاراً غزيرة تسببت في هدم المنازل في كلٍ من "حوطة بني تميم" و"الدرعية" و"العيينة"، تعاقبت بعدها السنوات بين خصب وجدب وأرخ بعضها بالجراد وبعضها بكسوف الشمس أو خسوف القمر أو انتشار بعض الأوبئة والأمراض، وعليه عُرف عام (1220ه) بالجدب والقحط وانتشار "الكوليرا"، كما عُرف عام (1229ه) بانتشار الجراد في بعض أقاليم وسط الجزيرة في بداية العام، وفي يوم (29) رجب من السنة نفسها كسفت الشمس وأعقبها وباءٌ استمر عاماً تضررت منه بلدان سدير وأكثر من مات في بلد "جلاجل" كما روى ذلك "ابن بشر" الذي أعقب وصفه لأحداث عام (1234ه)، وما هطل فيها من أمطار بقوله: "جعل الله فيه البركة".
حروب الباشا
وقبل عام (1235ه) عاشت معظم أقاليم الجزيرة العربية صراعات داخلية بعد حملات الباشا، وكثر "الجراد" وارتفعت الأسعار وتضرر الناس كثيراً جرّاء الحروب التي حدثت في الأعوام السابقة، إذ كثر القتلى وقلّ عدد الرجال، وازداد الأيتام والأرامل، كما تضاعف عدد الموتى في أنحاء البلاد حتى أنتنت الجثث وتأذى الناس وعاشوا الرعب والخوف، بل إنهم كانوا يحتالون على أطفالهم كي يناموا في الوقت الذي يكثف فيه الباشا من رمي القبوس والمدافع، ومع هذا لم يسلم الأهالي من حالات الرعب التي عاشها الصغار من جراء أصوات المدافع التي كانت تدوّي في سماء القرى والمدن، حتى إن صوتها وهي تضرب أسوار محافظة "شقراء" كان يسمع في مدن وقرى "سدير" وما حولها.
ووصف المؤرخون عام (1243ه) بالخصب والأمطار الغزيرة التي تسببت في تعفن الزرع في البيارد كما أورد "ابن بشر" واصفاً انتشار الوباء في بعض الأقاليم عام (1244ه)، كما وصف الفاخري عام (1246ه) بكثرة السيول والأمطار وقال إنها "كسّرت من النخيل ما كسّرت"، بل إن البرد الشديد الذي نزل عام (1248ه) أحدث أضراراً بالغة في مزارع النخيل، وكذلك في السنة التي تليها حيث نزل بردٌ أشد من السنة التي قبلها حتى جاز ل"عثمان بن بشر" أن يصف هذه الظروف المناخية بقوله: "إن الماء يقطر من الغروب على الدراج وما تحته يعترض على حافة البئر جامد كأنه العمود، ويجمد الماء في السواقي والزروع وبين الميزاب والأرض".
وذكر "الفاخري" أن هذا البرد استمر في عام (1250ه)، وقال: "كان اشتداد البرد واستمراره واضطرب الناس فيه اضطراباً شديداً، وغلت الأسعار، وهو أول القحط المسمى "مخلص" والذي عُرف في عام (1251ه) حيث انقطع المطر وبدأ الجفاف وهاجر كثير من أهالي "نجد" ل"البصرة" و"الزبير"؛ حتى إن عام (1252ه) عُرف أيضاً بانتشار الجدري بين الأطفال وانتهى قحط "ملخص" في عام (1258ه) حيث جاءت الأمطار والسيول، وهو ما عبّر عنه "الفاخري" بقوله: "حتى ضاق كل بلد بإنتاج محاصيله، وقد استمر لسنوات معدودة حتى حل عام (1261ه) حيث انتشار الجراد والجدري والسعال الذي مات بسببه كثير من الأطفال في صيف عام (1262ه)، كما انتشر وباء الإبل عام (1268ه)، ومن بداية عام (1274ه) بدأت سنوات المجاعة وهلك الناس حتى إنهم أكلوا الجيف، وماتوا من الجوع عام (1287ه)، بل لقد وصف المستشرق "فلبي" حال الناس عام (1289ه) بضيق الحال، واستمرت السنوات التي تليها بين خصب وجدب، وقد فصّل في أحداثها المؤرخون.

سيول "سنة الغرقة" هدّمت معظم منازل أهالي نجد
علم التراجم
وللحقيقة فإن للأحداث السياسية والاجتماعية دورا في تسمية كثير من السنوات، فالمعارك والوفيات كانت مصدر تأريخ عند الأجداد، فكثيراً ما تقرأ في كتبهم ما يشير إلى أن هذه السنة هي سنة المعركة الفلانية، أو أنها سنة وفاة فلان؛ ولأن علم التراجم وتحديد الوفيات قد تزامن مع بداية كتابة وتدوين التاريخ عند المسلمين لأسباب معرفة سلسلة الأسانيد التي نقلت الأحاديث النبوية المطهرة، وقد يقابلك في مسميات كتب الأقدمين مصطلح "الوفيات" ككتاب "ابن خلكان" و"وفيات الأعيان" أو "الوافي في الوفيات" ل "الصفدي"، وجاءت هذه التسميات لتحديد وفيات الرجال لمعرفة مدى صحة نقلهم للأحاديث النبوية المطهرة، ومدى إمكانية إدراك كل راوية بمن سبقه في السند؛ ولذلك استطاع العلماء رحمهم الله تحديد الحديث المسند والمنقطع، كما حددّوا وفيات الرواة، ومنها تطور هذا العلم وأصبح المؤرخون يصنفونه كأحد بحور علم التاريخ؛ لأنه يعرض تراجم العصور المنصرمة من الولادة حتى الوفاة.
وفي عصرنا الحالي دوّن المؤرخون سنوات الخصب والجوع، بل لقد وصف "ابن بسام" في "تحفة المشتاق" أحوال الناس في عام (1321ه)، وقال: "وفيها اشتد الغلاء والقحط في نجد وغلت الأسعار وأجدبت الأرض وبيعت الحنطة صاع ونصف بريال، والتمر خمس أوزان بريال"، وقد سُميت السنة التي تليها سنة "هيف الأول" وهو وباء وافق معركتي البكيرية والشنانة، وقال المؤرخ "ابن عبيِّد" في وصف هذا الوباء: "وهو ما يسمونه الأطباء بالداء الصفراء، فكانوا كل يوم يدفنون رجالاً ونساءً وأطفالاً"، كما أنها تُسمى عند بعض البوادي "سنة موت الشيوخ"، كما سُمّي عام (1324ه) بسنة الرحى، وتلتها سنة "التسعاوي" وهي سنة ربيع وغيث وخيرات وسبب تسميتها بالتسعاوي أن الربيع استمر تسعة أشهر لم تنقطع فيه الأمطار، وتلتها "سنة البابور" ويقصد بها أهل المدينة المنورة القطار العثماني، حيث تم افتتاحه في (17) رجب من هذه السنة وهي سنة (1326ه) التي تلتها سنة "ساحوت" حيث ظهرت المجاعة والقحط والجدب والغلاء مع قلة الأمطار، وعلّل ذلك المؤرخ "فائز البدراني الحربي" بالحصار الذي ضربته بريطانيا والحلفاء على سواحل الجزيرة العربية لتضييق الخناق على الدولة العثمانية، في حين سمّاها أهل الوشم "سنة الغرقة"؛ بسبب كثرة الأمطار على إقليم الوشم حينها، إلاّ أن مسمى "ساحوت" استمر حتى السنة التي تليها وهي سنة (1328ه)؛ وذلك لاستمرار موجة الجدب والقحط، كما سُميت سنة "الهدية" بسبب ظروف معركة وقعت بين "ابن صباح" و"الملك عبد العزيز" -طيب الله ثراه- من جهة، وقبائل المنتقق من جهة أخرى، واستطاع "ابن سعدون" شيخ قبائل المنتقق أن يستولي على إبل "ابن صباح" بلا قتال؛ فسميت "الهدية"، تلتها سنة "بعاج" كناية عن زيادة شحم الإبل والغنم من كثرة الخصب والربيع في بعض المناطق، كما تسمى "مغزا حومان" لكثرة غزوات الملك عبد العزيز فيها.

مرت على أجدادنا أعوام شدّوا حينها الرحال بحثاً عن ماء من شدة قحط أصابهم
سنة الرحمة
ذكر "ابن نهيّر" في مخطوطه أن عام (1334ه) عُرف عند بعض القبائل بعام "حرب العموم"، أي الحرب العالمية الأولى؛ وسميت بذلك لأن تداعياتها عمّت كثيرا من بلدان العالم على الرغم من أنها بدأت قبل هذا التاريخ بسنتين، لكنها استمرت بتداعياتها إلى هذه السنة، كما تشير الجداول المتداولة عن سنوات القرن الهجري المنصرم أن سنة (1336ه) تُسمّى "سنة البركة"، وتلتها "سنة الرحمة" في عام (1337ه)، وتعتبر من أشهر السنوات في تلك الفترة بل إنها عُرفت كسنة فارقة تُحدد من خلالها السنوات الأخرى والتواريخ التي تليها، كما سماها البعض "سنة الصخونة" بسبب انتشار وباء عظيم في نجد مات منه خلق كثير وفقاً لما ذكره "ابن عيسى" وصاحب "تحفة المشتاق"، وعلّلها "فائز البدراني الحربي" بآثار الحرب العالمية الأولى، حيث كثر الموت وانتشر الوباء في كافة أنحاء المعمورة، في حين يرى بعضهم أنها "الكوليرا" ويقال "الأنفلونزا الأسبانية" أو "الوافدة الأسبولية"، وفي الدراسات المعاصرة صنفها البعض بأنها إحدى السنوات التي انتشرت فيها انفلونزا الخنازير، وهذه السنة هي ما تسمى عند بعض بوادي الحجاز سنة "كسرة القطار" حيث اتجه بعض القبائل إلى تحطيم القطار العثماني الذي بقي على وضعه هذا مدة طويلة، كما عُرفت عام (1339ه) بسنة الجهراء حيث دارت "معركة الجهراء"، كما سمي عام (1342ه) ب"سنة القبة" عند بوادي الحجاز، و"القبة" نبات عشبي يكسو الجبال بالبياض كما وصفه البدراني، أما سنة (1344ه) فسُميت "سنة الرغامة" أو"تسليم جدة"، كما تُسمى "سنة صبَّاب"؛ لكثرة الأمطار، وتلتها "سنة الزبيدي" حيث كثرت فيها "الكمأة" أو "الربلة" وهي نوع من النبات، تلتها "سنة الطيارات" عام (1346ه)، حيث حلّقت الطائرات الإنجليزية فوق جيش الإخوان في الحدود السعودية العراقية، وبعدها "سنة السبلة" المشهورة؛ حيث دارت معركة السبلة عند محافظة الزلفي، تلتها "سنة الدبدبة"، وفيها عقد مؤتمر دعى له الملك عبد العزيز -طيّب الله ثراه- في مدينة الشعراء، وسميت سنة "مؤتمر الشعراء"، كما أدخلت حينها أول ماكينة لرفع مياه الآبار، وأدخلها الأمير فيصل بن عبدالعزيز -آنذاك- تلاها عام (1349ه) ويسمى "سنة سحبة" كما تسمى "ساحوت"، وقد سبقت هذه التسمية لإحدى السنوات أيضاً، كما تسمى "سنة لوفة" حيث كثر فيها موت الأغنام والحلال، وتلتها سنة الربيع الخصب المسمى "العود الطويل".
وسُمي عام (1350ه) ب"سنة مويقة"، وهي مجاعة أصابت شمال المملكة، وقد عرفت هذه السنة أيضاً باسم سنة "توحيد البلاد"؛ حيث توحّدت أقاليم المملكة تحت مسمى المملكة العربية السعودية، وهي السنة التي شهدت تشغيل الهاتف السلكي لأول مرة في نجد، كما تم تأسيس مركز البرقيات اللاسلكي في "محافظة الدوادمي" وهو من أشهر وأقدم مواقع البرقيات في الجزيرة العربية آنذاك، وقد خدم البلاد والدولة، كما خدم الحجاج والمسافرين.
وأُطلق على عام (1352ه) مسمى "سنة الصِّرَّة"؛ بسبب برد شديد أصاب بعض الأقاليم، تلتها "سنة سحبة" وهو السيل الذي أصاب نواحي المدينة المنورة ووصل إلى نجد، وعُرفت السنة التي بعدها ب"سنة الزبيدي"، حيث كثُر الربيع، كما سُمّي عام (1355ه) ب"سنة الكهرب" حيث أدخلت الكهرباء إلى كافة مرافق الحرم المكي الشريف، وكان "الماطور" الكهربائي قد أُدخل إلى الحرم منذ عام (1342ه)، وقد استدعى الملك عبد العزيز المهندس الهندي "رفيق" لجلب "ماطور" في قصر المربع قرابة عام (1347ه)، أما عام (1357ه) فيُسمّى ب "سنة الشقَّال" وهو مرض أصاب الأغنام والبهائم، كما يسمى "زمان أبو فمي"، وهو أيضاً مرض يصيب الأغنام، تلتها "سنة الدبا"، وفيها ثارت الحرب العالمية الثانية، تلتها "سنة السكر الحمر" حيث استوردت الدولة نوع من السكر أحمر اللون -بني-، وتم توزيعه على السكان بسعر زهيد؛ في أعقاب اندلاع الحرب العالمية وضعف موارد الدول وانقطاع حركة التجارة، وما زال كبار السن يذكرون هذه السنة جيداً ويتحدثون عنها بإسهاب، تلتها "سنة جبَّار" حيث عمّ نجد خصب عظيم وأمطار غزيرة.
سنة الشيوخ
عمت المجاعة بعض نواحي الحجاز عام (1362ه) وهي السنة التي تسمى "الجموم"، وانشأ حينها الملك عبد العزيز -طيب الله ثراه- مركز إعاشة في الجموم نفسها لتوزيع الأطعمة، كما تسمى عند أهالي القصيم "سنة الشيوخ" حيث أمر الملك عبد العزيز حين نزوله بالقصيم بتسليف المزارعين إبلاً للسواني، وتسمى في الحجاز "سنة الأمريكاني" حيث وصل فريق أمريكي لمكافحة الجراد لأول مرة، وعلى اثر ذلك سمّاها البعض "سنة الدباء" وهو صغار الجراد، وسُمي عام (1366ه) ب"سنة بوهان"؛ لأن الناس باهوا فيها -أي احتاروا- أين يذهبون بأغنامهم من الجفاف، وفيها نزلت الطائرات في حائل والقصيم لأول مرة، تلتها "سنة الزعابة"؛ حيث كثر موت الإبل في بعض المناطق وزعب الناس الماء من الآبار بأيدهم، وهي السنة التي أنشئت فيها أول محطة كهربائية بالرياض، وأُدخلت إلى المنازل في حين كان أول "ماطور" كهربائي قد دخل الرياض في منتصف الأربعينات الهجرية في قصر المربع، تلتها "سنة الجدري"، كما تسمى "يوم سكاكا"؛ وذلك لاجتماع المجاهدين في محافظة "سكاكا" بأمر من الملك؛ وذلك للدفاع عن فلسطين، وفي آخرها افتتحت الإذاعة، كما عُرفت سنة (1371ه) ب "سنة الظلمة" حيث كُسفت الشمس كلياً وما زال كبار السن يتذكرون هذه السنة جيداً، وهي التي افتتحت فيها سكة الحديد، أما سنة (1376ه) فتكاد تكون الأشهر حيث هطلت الأمطار بغزارة ونزل البرد، وتهدّمت بعض البيوت، وضاعت معها كثير من الكتب والمخطوطات الثمينة، وعرف الناس هذا العام ب"سنة الهدام"، وقد أدركتها عدسات المصورين في عهد الملك سعود -رحمه الله-، والتقطت عدة صور لمعظم مناطق المملكة حينها.

دراسات معاصرة ذكرت أن «سنة الصخونة» شهدت ظهور «انلفلونزا الخنازير»أيام الأزمة
استمرت السنوات بمسمياتها المختلفة، إلاّ أنها مع الثمانينيات الهجرية تضاءلت، وبدأ الناس يؤرخون بالتواريخ الرسمية "عام الهجري"، وقد تزامن ذلك مع انتشار العلم وزيادة المدارس على الرغم من أن التسميات العامية استمرت في بعض الأقاليم والبوادي، ولكنها في زمننا الحاضر تقلّصت وغابت عن ألسنة العامة، بل صار حديث أهل هذا الزمان مرتبط بالأحداث، فكما كانوا يقولون قديماً "زمن ساحوت" وغيرها، ها هم أبناء هذا الجيل يؤرخون بما تعايشوا معه كقولهم "أيام التلفزيون الأبيض والأسود"، "زمن تلفون أبو هندل"، و"زمن البيجر" في حين الحديث عن الاتصال والتواصل مع الآخرين، كما يؤرخون بالأحداث السياسية كقولهم "زمن جهيمان" و"أيام الأزمة" ويقصدون بها أيام حرب الخليج الثانية، كما يؤرخون بالأحداث الاقتصادية والمعيشية كقولهم سنة "انهيار الأسهم" أو"أيام الصندوق العقاري"، في حيث يؤرخ الرياضيون ب"أيام سعيد غراب والكبش" و"أيام ماجد والنعيمة"، وهي في مجملها ما يعبّر عنها أبناء هذا الجيل ب "أيام الطيبين".

أعوام الجدب والقحط لم تمحها سنوات "الغرقة" و"التسعاوي" و"بعاج" وغيرها



المصدر:http://riy.cc/790332



***


حفيد الوليعي يعقب على طرح الخزامى

راشد لم يقتله العشق وله ذرية.. عاش بالقصيم ومات فيها


مخطوط سنة 1269هـ
عبدالله بن عبدالكريم الوليعي
المكرم الاستاذ علي الموسى المشرف على صفحة خزامى الصحارى، سلمه الله.
أطلعت على ما نشره الباحث الأستاذ سعد الحافي في «الرياض» يوم السبت العاشر من المحرم عام ١٤٣٤ه وفي العدد ١٦٢٢٤ في صفحة خزامى الصحارى تحت عنوان: (الشاعر راشد الوليعي أحد شهداء الحب العذري). وقد اختلف الرواة في نسبه، فمنهم من نسبه إلى قبيلة جهينة العريقة، ومنهم من نسبه إلى قبيلة عنزة العزيزة.
وأود أن أوضح أن أسرة الوليعي من اليحيا من عبدة من قبيلة شمَّر، وتقطن في مدينة حائل وقراها منذ أمد، وعدد أبناء الوليعي في ذلك الزمان (أوائل القرن الثالث عشر ١٢٠٠ه) ستة رجال وهم محمد، وردن، وشلاش، وراشد، ومسلم.
فأما محمد وشلاش فعاشا في حائل، وأما ردن فإنه لم يعقب (حسب ما وردنا) وانقطع نسله بوفاته. وأما الشاعر راشد الوليعي (موضع حديثنا)، فقد انتقل إلى القصيم في حدود سنة ١٢٥١ه واستوطن ببلدة النبقيَّة في شرقي منطقة القصيم وأقام فيها مزارع وأملاك وعلاوة على ذلك فإنه كان يزرع زراعة بعلية وقت هطول الأمطار حيث تشير الوثائق المؤرخة بسنة ١٢٦٩ه المرفقة إلى أنهم كانوا يبذرون خمسمئة صاع من البر والحنطة في الأماكن الصالحة للزراعة القريبة منهم، ولهم فيها بيوت وقد اندثرت وتهدمت بالطوفان الذي أصاب النبقية قبل ما يقارب الخمسين سنة، وانطمس كثير من معالمها، ولم يتبق منها سوى الأطلال.
وله أربعة من الأبناء وهم: عبدالرحمن، وعبدالعزيز، وعبدالله، وفهيد، وابنتان، وقد انتقلوا بعد وفاة والدهم إثر اصابته بداء الكلب وسكنوا في محافظة الشماسية قبل ما يقارب المائة وخمسين سنة، وابتدعوا فيها مزارع وأملاك كما تشير بذلك الوثائق، ثم تفرقوا منها بعد ذلك إلى مدينة بريدة والزلفي والمجمعة وسدير والرياض والحدود الشمالية، ويزيد عددهم حالياً على الاربعمائة رجل، وقد التحق أغلبهم في وظائف الدولة وتقلدوا مناصب مدنية وعسكرية، وتجمعهم المناسبات والأعياد في محافظة الشماسية بمنطقة القصيم تارة، وفي حائل تارة أخرى.

مسلم الوليعي صاحب قصة الحب الشهيرة لم يلق بنفسه من جبل رضوىوراشد الوليعي شاعر مجيد مقل ويخفي ذلك.
وأما مسلم الوليعي فإنه لما شب وترعرع بين أهله وصار يرعى أغنامهم كما هي عادة أهل البادية حتى وقت قريب، وكان يلتقي على مورد الماء إحدى الفتيات التي هي الأخرى ترعى غنم أهلها، فأحب تلك الفتاة وأحبته وكلما تكرر لقاءه بها ازداد تعلقه بها أكثر فأكثر، ولم يمض وقت طويل حتى هطلت الأمطار وتفرقت الجموع وانتشر البدو في أرجاء البلاد طلباً للعشب والمرعى الخصب.
فصار لا يستطيع رؤيتها فقد نجع أهلها إلى جهة بعيدة وصار قلبه مشغولاً بها فقد أخذت عليه كل تفكيره، ففكر في حيلة يصل إليها ويلتقيها، فما كان منه إلا أن لحق بأهلها وطلب منهم أن يعمل راعياً لديهم فوافقوا عليه وأرسلوه بأغنامهم، ثم ما لبثت أن ألحقت تلك الفتاة برعي الغنم وكلف هو برعي الإبل فكانا يبيتان في البرية اليومين والثلاثة في المرعى وسار على هذا مدة طويلة وقد تعرض للدغة أفعى فقامت تلك الفتاة بتشطيب موضع اللدغة ومص الدم وتنثره وصارت ترقيه حتى شفي منها، وكان يتحين الفرصة ليبوح لوالدها برغبته في الزواج منها إلاّ أن ذلك لم يحصل. حتى جاء أحد الوشاة إلى والدها وحذره مما قد يقع بين الرجل والمرأة، وأنهما شابان لا تؤمن عليهما الفتنة، فأراد الوالد أن يطلع بنفسه على الأمر وأمرهما بأن يتجها إلى مكان معين يرعيان فيه، ثم جاء ليلاً وربط فرسة وسار على قدميه حتى وصل إليهما فوجدهما نائمين وقد وضعا رحل الناقة (الشداد) حائلاً بينهما، فلما أصبحا وجداً الآثار فتتبعها فعرف أنها آثار والدها وأنه جاء خلسة ليختبرهما، فساوره شك في سبب مقدمه إليهما، خافت الفتاة عليه من أن يكون أحد قد وشى بهما أو ذكرهما بسوء، فقالت له: أنا سأقدم إلى المضارب بالغنم قبلك وأستطلع الأمر وأنت جهز قعودك وأبق مع الإبل قريباً، فإن كان في الأمر ما يريب فسوف أناديك بأعلى صوتي بأن تأتي بالإبل، وفي هذه الحالة أركب قعودك وأنج بنفسك، وأن كانت الأمور طبيعية فأسرسل لك من يناديك. وحينما وصلت وجدت أن الأمر عادي ولم تجد ما يثير الخوف أو الريبة فرحت ومن شدة فرحها نسيت ورفعت عقيرتها تناديه بأن يقدم بالإبل، فركب جمله وولى عائداً إلى قومه ظاناً أنها تصيح به لينجو بنفسه، وأنشد يقول:
يا راكب من عندنا فوق سباح
يشدي غرال جافل مع صحاصيح
لا نيب لا راعي ولا نيب مصلاح
لا شك أبا أدور عليه المصاليح
فعاد إلى قومه مهموماً من مفارقة الفتاة التي أحبها وملكت عليه عقله وفؤاده، فاغتم لذلك، واشتد المرض وشرود الذهن عليه وراح ينشد الأشعار، ومن ذلك قوله:
مضى ما مضى واللي مضى راح وانتهى
يشبه جفيل يوم تقفاه غربيه
يا ليت وقت فات يرجع للورى
أملى عيوني منه لو ربع عصريه
فصار أخوه راشد يعرضه على الأطباء حتى انتهى به المطاف إلى امرأة كبيرة في السن تتطبب بالطب الشعبي فعرضه عليها، فقالت له: أخوك عاشق ودواؤه العشق، ولكن خذه إلى المرابع التي كان ينزلها وأصعد به إلى أحد المرتفعات هناك فلعله يتبدى لك ما بداخله. ففعل وذهب به إلى تلك الأماكن وصعد به إلى جبل كبير يسمى (رضوى) وهي سلسلة جبال بركانية سوداء عالية تمتد شرقاً وغرباً بطول أكثر من عشرين كيلو متراً وعرضاً يترواح بين عشرة وخمسة عشر كيلو متراً، يجري بمحاذاته من جهة الشمال واد كبير مكتظ بأشجار الطلح يسمى (وادي رخو) وقال له اجلس في هذا المكان وأنا سأتوجه للصيد وأعود إليك بالصيد الوافر، فالتف خلفه وجلس يستمع له فأنشد يقول:
قال الوليعي والوليعي مسلم
من دامت أيام الصبا له دام
لو إن عجات الصبى يجبرنه
كما يجبر الجابر كسير عظام
ليال الهوى مثل الربيع إلى زهى
وش حيلتي ما للربيع مقام
قار قراني يوم قرصة خنصري
قار قراني ما عليه لثام
قار قراني ما قرا الدم كله
ليته قراني والعيون نيام
رقيت في رضوى ورضوى منيفة
وأخيل في عيني جنوب وشام
وأخيل بعيني طلحة ناعمية
سلام يا دار الحبيب سلام
أنا جيتكم من راس رضوى عشية
كما شن غرب باد منه وذام
فلما سمع أخوه أيقن صحة قول تلك المرأة وخرج إليه وأمسك بيده محاولاً مساعدته للنزول إلا أن قواه لا تساعده على النزول بأمان فزلت قدمه، وحاول أخوه إمساكه إلا إنه انفلتت يده منه بجذب عباءته وهوى صريعاً، فحمله أخوه إلى الأسفل وأراد أن يتبين من تكون تلك الفتاة فعمد إلى ظفائره وحزها وأخفاها ثم أخذه إلى مكان يبعد حوالي الاثنين كيلو متر عن مكان سقوطه وغسلوه ودفنوه في ذلك الموضع بمكان يسمى الآن (ضنفة الوليعي) ولا يزال قبره موجوداً حتى الآن تحت جبل رضوى في ينبع النخل، وقد نقشت على أحد نصب هذا القبر عبارة (هذان قبرا العاشقين رحمهما الله) بخط واضح، وفارق الدنيا وليس له ذريه.
ثم إن أخاه علق ضفائر أخاه في رحل ناقته وجعلهما يتدليان إلى جانبها وراح يسير بين تلك الأحياء مدعياً أنه يسأل عن حاجة حتى مر على مجموعة من الفتيات فجعل الضفائر مما يليهن فصارت إحداهن تفحص تلك الضفائر وتتعرف على الأربطة التي كانت تعقد في أسفل كل ضفيرة، فسألته بالله لمن تكون هذه الضفائر، فقال هذه لأخي، وقد قتله حب فتاة عشقها وهام في حبها. فخرت مغشياً عليها وفارقت الحياة، فحملوها ودفنوها بقربه بحوالي سبعة أمتار، ولا يزال هذان القبران موجودان حتى الآن وكان ذلك في حدود سنة ١٢٣٩ه فاهتال أخاه مما رأى وأنشد هذين البيتين:
والله ما الوم الوليعي ولو طاح
من رأس رضوى والعوض به عباته
مير افطنوا لي عند هبات الأرياح
لا أذب عمري ثم أسوي سواته
وإن كانت القصة لا تخلو من العنصر الأسطوري التشويقي إلا أن الرجل معروف تمام المعرفة.. وبالله التوفيق.

جبال رضوى «مصدر الصورة منتديات مكشات»


عبدالله بن عبدالكريم الوليعي





المصدر:http://riy.cc/790304




***







خمسون المطوع.. تطوع!
صالح بن علي الحمادي


لأن رئيس نادي الرائد «البريداوي» الأخ فهد المطوع، جاء لرئاسة النادي القصيمي الجماهيري الشهير ناشدا خدمة شباب مدينته وبالتالي منطقته وأيضا مملكته، الأم الحاضنة لكل المخلصين لبلاد الحرمين الشريفين، فقد عمل بكل تفان وإخلاص ونكران ذات!! حد إنفاق ما يربو على الخمسين مليون ريال؟!
ولأن 50 مليون المطوع عندنا «غير»، فهي تفوق ما مقداره 10 أضعاف «نصف مليار» من غيره!!
ولأن العبد الفقير إلى رحمة ربه، كاتب هذه السطور يعجبه (جدا) من يتفوق عليه إخلاصا وتفانيا! والأهم شفافية وصدقا وقول حق دون تردد أو خوف أو وجل!! إلا من رب العزة والجلال الجبار سبحانه عز وجل، لا أتردد اليوم في الصدع بإعجابي بالأخ ابن المطوع فهد.. متمنيا أن لا نخسره كرجل نزيه صادق مخلص أمين من المجتمع الرياضي السعودي المحتاج «أيما حاجة» للكثير من الرجال الذين هم في قيمة وقامة المطوع فهد.
نتمنى لو التفت رجل الرياضة الأول الأمير نواف بن فيصل حوله لكي يستقطب الإداري قوي الشخصية ورزين الرأي للعمل قريبا منه حيث يمكن لأبي بندر أن ينتج ويعمل بصورة تطوعية كما كان مع رائد بريدة.. ولا أنا غلطان؟! إذا كان كذلك فالعذر وكل السماحة على اجتهاد محب «غاد»!!
* موسميات
* ينقل لنا زميلنا عبد الله العمري من بريدة عبر (الرياض).. أن المطوع سيكتفي برئاسة ناديه لفترة واحدة، وأن قراره نهائي ولا رجعة فيه أبدا (وهي رغبة شخصية بالبحث عن رئيس جديد يقدم أفكارا جديدة تخدم النادي مستقبلا) طرح عاقل من محب صادق.
* المطوع أضاف: قدمت كل ما لدي خلال أربع سنوات وحققت الأهداف التي رسمتها قبل الرئاسة.. ففي أول سنتين كان هدفي هو البقاء مع الكبار المحترفين، أما السنة الثالثة فكان الهدف الارتقاء بالرائد ليصبح ضمن فرق الوسط، أما في السنة الرابع الحالية فالهدف بلوغ دوري الأبطال لعلنا نفوز به ونسعد الجماهير.
رجل يخطط بوضوح مكسب لأي منصب!
* مقارنة بما سبق هناك رؤساء فشلت مخططاتهم التي من أجلها جاءوا لأنديتهم!! ومع ذلك تشبثوا بالكراسي على الرغم من أنوف كل الجماهير وحتى أعضاء الشرف!
* رئيس ينشد العالمية وفي كل موسم الفشل أشد وقعا من سابقه؟! ويتحدى!! ورئيس آخر كل موسم يحتفل بفشل الأول في بلوغ العالمية وهو (ذاته) راسب وفاشل في تجاوز حتى أدنى محلية!!
* لو سجل الأمير الوليد بن طلال ما تبرع به لكل أندية الوطن.. من نادي الزلفي إلى ناديه الهلال لتمكن من تملك أكثرية أندية الوطن! فهل يا ترى سيفعل؟! لا أعتقد لأنه من طينة الذين لا يمنون بما لبلادهم يقدمون، والله أعلم.
* ختام القول هناك أنقياء مخلصون نزيهون يقدمون من (حر) مالهم دون تباه أو منة!
وهناك انتهازيون على السذج من الجماهير يتحايلون ويضحكون!! وكل ريال يقدمون في سجلات أنديتهم مسجلة والهدف الاستحواذ على النادي من بوابة الخصخصة!! التي نتمنى (من كبار ولاة الأمر) أن لا تتم! فما الذي بقي للمساكين من جماهير.. ولنا عودة؟! فالمساحة انتهت.


التعديل الأخير تم بواسطة سليمان المنيع ; 12-06-2012 الساعة 01:40 PM
سليمان المنيع غير متواجد حالياً  
التوقيع


المكتبة الصوتية للقرآن الكريم

http://www.mp3quran.net/



للتحميل المصحف كاملأ من المكتبة الصوتية للقران الكريم
http://torrent.mp3quran.net/torrents.php



لا يفوتكم مصحف المكتبة الصوتية
http://goo.gl/30IJV


سليمان المنيع
مشرف منتدى اخبار الزلفي بالصحف المحلية
رد مع اقتباس
قديم 12-06-2012, 03:39 PM   #2

بسومي
عضو بالقمه
 
الصورة الرمزية بسومي

رقَمْ آلع’َـضويـہ: 1163
التسِجيلٌ : Sep 2011
مشَارَڪاتْي : 13,444
الُجٍنس :
دًولتّيَ : دولتي Saudi Arabia
مُزَأجِيِ : مزاجي
¬» مشروبك   cola
¬» قناتك aljazeera
¬» اشجع hilal
افتراضي

كفيت ووفيت أخي سليماان

الله يعاافيك
بسومي غير متواجد حالياً  
التوقيع
يا ... جـــرحـــي عــمــيـــق
رد مع اقتباس
قديم 12-06-2012, 06:32 PM   #3

Ma3aD T3neni
مشرف الزلفي ستي للقصص الواقعيه والروايات

رقَمْ آلع’َـضويـہ: 2013
التسِجيلٌ : Oct 2011
مشَارَڪاتْي : 3,647
الُجٍنس :
افتراضي

الف شكر يعطيك العافية
Ma3aD T3neni متواجد حالياً  
التوقيع






رد مع اقتباس
قديم 12-07-2012, 12:42 PM   #4

عازم
المشرف العاام لمنتديات الزلفي ستي
 
الصورة الرمزية عازم

رقَمْ آلع’َـضويـہ: 1102
التسِجيلٌ : Sep 2011
مشَارَڪاتْي : 825
الُجٍنس :
افتراضي

مشكور على الجهد الوافي لا هنت ياسليمان لاهنت لاهنت
عازم غير متواجد حالياً  
التوقيع
.
أرَى العَيْشَ كَنْزاً نَاقِصاً كُلَّ لَيْلَـةٍ .. وَمَا تَنْقُـصِ الأيَّامُ وَالدَّهْرُ يَنْفَـدِ

فَمَا لِي أَرَانِي وَابْنَ عَمِّي مَالِكـاً ... مَتَـى أَدْنُ مِنْهُ يَنْـأَ عَنِّي ويَبْعُـدِ

وظُلْمُ ذَوِي القُرْبَى أَشَدُّ مَضَاضَـةً ...عَلَى المَرْءِ مِنْ وَقْعِ الحُسَامِ المُهَنَّـدِ

سَتُبْدِي لَكَ الأيَّامُ مَا كُنْتَ جَاهِـلاً...ويَأْتِيْـكَ بِالأَخْبَـارِ مَنْ لَمْ تُـزَوِّدِ

وَيَأْتِيْـكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تَبِعْ لَـهُ .... بَتَـاتاً وَلَمْ تَضْرِبْ لَهُ وَقْتَ مَوْعِـدِ
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:28 AM بتوقيت الزلفي


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.